قراءة سريعه للموضوع ....

زوجة هاربة وطفل قتيل.. نهاية مأساوية لرحلة «عنتيل الطالبية» مع الحرام (صور)

جرى وراء شهواته، ونسي ربه، وأنفق ماله على فتيات الليل، فخسِر بيته وانفصلت عنه زوجته، وتركت له ابنها ليرعاه، وبدلاً من أن يستقيم ويتفرغ لرعاية ابنه، تسبب في موته، بعد أن قتلته عشيقته في أثناء سرقتها للأب المراهق.

الحزن يسكن شارع الإسماعيلية، بمنطقة الطالبية، بعد واقعة مقتل الطفل "يوسف محمد"، 14 سنة، من فرط صدمتهم رسم الأهالي صورة كبيرة الحجم، لـ"يوسف"، وعلقوها على واجهة العقار، بعد أن قاموا بطرد أبيه من الشارع، لاشمئزازهم منه وكرههم له بعد الواقعة.

منزل المجني عليه 1

تقول «أم ضياء»، تسكن في العقار المقابل، إن "محمد جمال"، والد "يوسف"، انفصل عن زوجته منذ سنتين، بسبب علاقاته النسائية المتكررة، وتابعت: «كان بيجيب ستات البيت وهي موجودة، وكان على طول بيضربها، ومراته كانت يتيمة ومالهاش أهل يقفوا قدامه وياخدوا حقها، فانفصلت عنه، بعد ما تعبت من تصرفاته، وسابت يوسف معاه عشان المصاريف».

وتضيف الجارة أنه بعد أن تركته زوجته كان هناك العديد من النساء يترددن على شقته: «أكتر من مرة رجالة الشارع اتخانقوا معاه، بسبب الستات اللي بتجيله، بس هو كان بلطجي، والناس بتتقي شره».

المجني عليه

وتوضح أن يوسف كان عادةً يجلس في الشارع، برفقة أصدقائه من الأطفال في أثناء وجود امرأة ساقطة مع والده بالداخل، وينتظر لساعات متأخرة من الليل في الشارع لحين خروجها.

في حين قال «أبو أدهم»، يقطن في منزل الطفل يوسف، إن والد يوسف كان على علاقة بالسيدة التي قتلته، منذ سنتين، وكان يشاهدها في أثناء دخولها له، وعندما تحدث معه بشأن ذلك أخبره أنه تزوجها عرفيا، وكنت أرى في بعض الأحيان يوسف بصحبتهما بالداخل.

المتهمة

وعن يوم الواقعة يقول الجار: «في منتصف الأسبوع الماضي، شاهدت عشيقته وبصحبتها شخص آخر، يستقلان تاكسي، أمام المنزل العاشرة مساءً، ونزلت المتهمة ودخلت المنزل، وعقب نصف الساعة قام الشخص الذي كان ينتظرها بالدخول، واستغرق عشر دقائق، ليخرجا معا واستقلا التاكسي، وفي منتصف الليل سمعت أبو يوسف يستغيث ويقول ابني اتقتل».

منزل المجني عليه

وتابع: «شفت جثة الطفل على السرير وبها بعض كدمات وسحجات بالوجه، وفهمت من كلام الأب إن اللي عمل كده عشيقته الممرضة، وأنها فعلت ذلك بغرض سرقته».

وفي نفس السياق أدلت المتهمة «إيمان.ج»، 37 سنة، ممرضة، باعترافات تفصيلية عن كيفية قتل يوسف ابن عشيقها «محمد جمال»، 36 سنة، سائق، بمساعدة  «حسام الدين»، 40 سنة، سائق، وتزوجته عرفيا.

وقالت إنها تعرفت على والد القتيل منذ 3 سنوات، ودخلت معه فى علاقة جنسية، مارستها داخل مسكنه وقت غياب زوجته، وأكملت معه علاقتها عقب تطليق زوجته.

وأضافت المتهمة بأنها عندما قررت إنهاء العلاقة، رفض عشيقها ونشر صور مخلة لها عبر فيسبوك، وعندما طالبته بحذفها طلب منها الحضور لشقته وممارسة الرذيلة معا. 

المتهم

وتابعت المتهمة اعترافاتها قائلة إنها توجهت إليه ومارست معه علاقة جنسية، إلا أنها فوجئت برفضه مسح الصور ورغبته فى استكمال العلاقة، وعقب ذلك طلب منها الحضور إلى شقته مرة أخرى، مما دفعها للاتفاق مع زوجها العرفى "حسام الدين" على تخديره وسرقته لابتزازه ومقايضته للحصول على الصور الخاصة بها. 

وأوضحت المتهمة أنها اشترت تورتة ومياهًا غازية ووضعت بهما مخدرًا استولت عليه من المستشفى الذى تعمل به وتوجهت لشقة السائق، وعقب تناوله التورتة والمياه الغازية بصحبة ابنه المجنى عليه استغرقا فى النوم، فاتصلت بزوجها العرفى الذى كان ينتظر أسفل العقار وصعد للشقة وفي أثناء التفتيش عن مفاتيح سيارة صاحب الشقة استعاد ابنه وعيه، مما دفع زوجها العرفى لكتم أنفاسه حتى فارق الحياة. 

وأضافت المتهمة أنها استولت على 3 هواتف محمولة ملك السائق، وحصلت على بقايا التورتة والمياه الغازية وتخلصا منها بمقلب قمامة. 

وبإعداد كمين لزوج المتهمة العرفى تم القبض عليه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة، فحرر محضر بالواقعة، وأخطر اللواء عصام سعد مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، وباشرت النيابة التحقيق.