التحرير الإخبارى

دفن بمقابر «أقباط» وزوجته عميلة مخابرات.. 16 معلومة عن يوسف فخر الدين

يوسف فخر الدين يوسف فخر الدين

يوسف فخر الدين الفتى الأرستقراطي الوسيم، «جان» السينما المصرية وحلم الفتيات في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، اعتزل الأضواء امبكرًا وهاجر إلى اليونان إذ لم يكن الشقي المُدلل محبا للشهرة بقدر حبه للبساطة والهدوء، ويرصد «التحرير» في السطور التالية أهم المعلومات عن حياته وهجرته الغامضة.

1- اسمه الكامل يوسف محمد فخر الدين، ولد في 15 يناير عام 1935 بحي مصر الجديدة.

2- والده مصري سعودي مسلم كان يعمل مفتشًا للري في الفيوم، ووالدته كانت مجرية مسيحية متطرفة، وهو الشقيق الأصغر للفنانة الراحلة مريم فخر الدين.

3- كان مكروهًا من شقيقته وهو صغير، وكانت ترى «مريم» أنه جاء ليأخذ مكانها، خاصةً أنه عندما وُلد نام أولى لياليه في غرفتها ونامت هي في غرفة والدها، وقالت إنها عندما أُصيبت بالسعال ذات مرة وأمر الطبيب بإبعاده عنها حتى لا تُصيبه العدوى، كانت تنتهز فرصة انشغال والدتها بالأعمال المنزلية وتقترب منه وتسعل في وجهه حتى يمرض ويموت، لكن كل تلك الأمور تغيرت حين كبرت وأحبت أخاها حبا شديدًا.

4- كان يبكي وهو صغير ظنا منه أن شقيقته ستموت قبله، حيث إنها كانت تكبُره بأربعة أعوام، وبذلك كان يعتقد أنها ستموت قبله بأربعة أعوام أيضًا، لذا كان يبكي دائمًا حتى أحبته «مريم».

5- حصل على الثانوية العامة عام 1955 ولكنه توقف عن الدراسة الجامعية منذ العام الثاني، ورغم ذلك وتربيته المنغلقة وأسرته المتشددة كان يُتقن 4 لغات.

6- بدأ مشواره السينمائي عام 1957، وتقاضى 100 جنيه كأجر، من خلال فيلم «رحلة غرامية»، مع الفنان شكري سرحان وأحمد مظهر وشقيقته مريم فخر الدين، وشارك «صدفة»، حيث إنه كان مع شقيقته أثناء التصوير، وكان دور شقيقها في الفيلم ما زال شاغرًا، فطلب منه المخرج محمود ذو الفقار، أن يظهر بالفيلم ويأخذ الدور، ووافق وبدأت رحلته.

7- لم يكن محبا للفن على الرغم من أن أفلامه تجاوزت الـ100 عمل، كما ذكرت شقيقته في حوار سابق مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج «حمرا».

8- شقيقته «مريم» كانت وراء إفساد أخلاقه، وذلك بعدما أحرجه مخرج فيلمه الأول محمود ذو الفقار، بسؤاله عن علاقاته العاطفية وهو يعلم أنه لم يمتلك تجربة واحدة على الإطلاق، حيث شجعته على إقامة علاقة مع جارتهم المطلقة، وذهب إليها أثناء غياب أسرتها عن المنزل، ولكنهم عادوا فجأة واضطر إلى المكوث في «البلكونة» وسط أجواء شتوية عاصفة، ورأته شقيقته من النافذة فألقت إليه ببطانية وبات ليلته هناك، وفي الصباح عاد إلى المنزل وهو يلعن «أبو البنات»، على حد قولها.

9- تزوج عن قصة حب كبيرة من الفنانة الراحلة نادية سيف النصر، والتي عمِلت كعميلة للمخابرات المصرية، أثناء ترأس صلاح نصر لها، حيث قالت «مريم» في مذكراتها، «صلاح نصر، رئيس المخابرات وقتها، أراد أن أنفصل عن زوجي الدكتور الطويل، لجأ إلى حيلة الهدف منها أن أشك بزوجي فلفق له حكاية مع زوجة شقيقي (نادية)، لكن تبين بعد ذلك أن الأخيرة كانت تتعاون مع (نصر) وعميلة للمخابرات».

10- كان لرحيل زوجته «نادية» على أثر مصرعها في حادث سيارة مروع ببيروت، 27 فبراير من عام 1974، بالغ الأثر السيئ في نفسه، حتى إنه دخل في حالة اكتئاب شديدة.

11- أثناء عمله بمسلسل مع الفنان حسن يوسف والفنانة ميرفت أمين، وكان يتم التصوير باليونان، تعرف على «الماكيرة» الخاصة بالفيلم، وكشف الماكير محمد عشوب، في برنامج «ممنوع من العرض»، عبر فضائية «الحياة»، أنه أخبره قبل الانتهاء من التصوير أنه لن يعود إلى مصر، وتزوج من «الماكيرة»، وأضاف: «قال لي هنا حياتي.. أنا ماليش حظ في مصر»، واستقر في اليونان، ولكنه كان يزور مصر سنويا للاطمئنان على شقيقته.

12- افتتح محل خردوات أسفل العمارة التي يقطُن فيها بأثينا، وكان يعمل فيه بنفسه، حيث أوضح «عشوب» أنه بحكم زواجه هو الآخر من يونانية، كان يتقابل بصفة مستمرة مع «يوسف»، خاصةً أنهما كانا مقيمين في نفس العمارة، ويُضيف: «كنت باسأل مريم دايمًا يوسف عمل في نفسه كده ليه، تقولي هو ده تفكيره وإحنا بنحترم تفكير بعض».

13- لم يخُض بطولة مطلقة، وشارك في العديد من البطولات المشتركة، وبداية ذلك عام 1959 في فيلم «حماتي ملاك»، مع الفنان إسماعيل يس وماري منيب.

14- من أعماله السينمائية (شمس لا تغيب، إحنا التلامذة، البنات والصيف، لا تذكريني، الأشقياء الثلاثة، مذكرات تلميذة، فتاة شاذة، والثلاثة يحبونها، والشياطين في إجازة، عندما يُغني الحب، أبو ربيع، الدموع في عيون ضاحكة، الأزواج الشياطين)، ومن أشهرها دوره في «لصوص لكن ظرفاء»، «أصعب جواز»، «حكاية 3 بنات»، «شاطئ المرح».

15- قرر الاعتزال وكان آخر أعماله الفنية فيلم (القضية رقم 1) عام 1981.

16- في 27 ديسمبر عام 2002، توفى باليونان، ولم تستطع شقيقته «مريم» إحضار جثمانه إلى مصر بسبب تكاليف نقل الجثمان بالطائرة من اليونان، لذا دُفن في مقابر المسيحيين هناك، حيث لا يوجد مقابر للمسلمين، ويروي عشوب: «مريم هندفنه هنا، الأرض هي الأرض، والتراب هو التراب، ورب هنا رب هناك، وبالفعل تم دفنه هناك، وقرأت عليه القرآن، وطلبت من زوجته نزع الصليب من على التابوت رغم أنه شيء كبير عندهم، لكنها فهمتهم أنه مسلم».

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات