التحرير الإخبارى

«الجارديان»: هجمات جيش إنقاذ الروهينجا تثير القلق حول عودة اللاجئين

معسكرات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش معسكرات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش

تسببت هجمة لجيش إنقاذ الروهينجا في أغسطس الماضي على معسكرات للجيش البورمي، بقيام الأخير بشن حملة على قرى ومدن الروهينجا في ولاية راخين في ميانمار، أسفرت عن مقتل الآلاف وهروب نحو مئات الآلاف الآخرين إلى دولة بنجلاديش المجاورة، فيما وصفته الأمم المتحدة بـ"الإبادة العرقية".

صحيفة "الجارديان" البريطانية، قالت: إن "جيش إنقاذ الروهينجا ادعى مسئوليته اليوم الأحد، عن الكمين الذي وقعت فيه قوات الأمن في ميانمار وأسفر عن إصابة عدد من رجال الأمن، وهو الهجوم الأول من أسابيع في الولاية التي تغرق في العنف".

Myanmar-Rakhine-State-Rohingya-Militants-Border-Guard-Police-Funeral-October-10-2016

ولم يشن جيش إنقاذ روهينجا أي هجمات منذ التي شنها في أغسطس الماضي على عدد من معسكرات الجيش البورمي.

كان 10 من الروهينجا قد نصبوا كمينًا لسيارة عسكرية بالألغام المصنوعة يدويا، والبنادق، مما أسفر عن إصابة ضابطين وسائق السيارة، وأعلن جيش الإنقاذ مسئوليته عن الحادث في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، دون الإشارة إلى المزيد من المعلومات عن الهجوم الذي وقع في بلدة مونج داو الشمالية.

وقالت المجموعة في بيان مُوقَع من قائدها عطالله أبو عمار جنوني: إن "جيش تحرير روهينجا، ليس لديهم خيار سوى القتال لمواجهة إرهاب الدولة البورمية، ضد شعب الروهينجا، من أجل الدفاع وتحرير وحماية المجتمع الروهينجي".

جيش إنقاذ روهينجا أراكان

من جانبه رفض المتحدث باسم حكومة ميانمار التعليق على الحادث، مشيرًا إلى أنه لم يقرأ بيان جيش إنقاذ روهينجا أراكان بعد.

يذكر أن سلطات ميانمار قالت في وقت سابق: إنها "ستواجه هجمات المتمردين بالقوة"، مؤكدة أنها لن تتفاوض مع "إرهابيين".

في حين نفى جيش إنقاذ روهينجا أي علاقة له بالجماعات الإسلامية، منوها بأنه يقاتل من أجل القضاء على قمع الشعب الروهينجي.

جدير بالذكر أن سلطات ميانمار حرمت الروهينجا من الحصول على الجنسية، وحرية الحركة، والخدمات المختلفة، بما فيها الرعاية الصحية، حيث تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن حدة العنف في ولاية راخين من شأنها أن تزيد المخاوف المتعلقة بخطط إعادة توطين اللاجئين في ميانمار مرة أخرى، حيث وقعت بنجلاديش وميانمار اتفاقًا في نوفمبر الماضي يقضي بإعادة توطين اللاجئين بداية من 23 يناير الجاري.

يذكر أن مخيمات اللاجئين في مقاطعة كوكس بازار في بنجلاديش تضم أكثر من 650 ألفا من لاجئي الروهينجا الذين يخشون عودتهم إلى ميانمار، حيث من الممكن أن يتعرضوا للقمع مرة أخرى.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات