التحرير الإخبارى

الصلاة خير من القتل.. تفاصيل جديدة في مذبحة «5 الصبح» بالمنيا

no title no title

حالة من الحزن والصدمة لا تزال تسيطر على أهالي قرية ريدا في مركز المنيا، بعد أن قتل "سائق"، اثنين من أبنائه، بينما ترقد الزوجة والطفل الثالث في المستشفى الجامعي في حالة خطرة، بعدما نجيا من المذبحة، فيما أكد الأهالي أن المتهم يعاني مرضا نفسيا وكان محتجزًا بمستشفى الصحة النفسية، وخرج قبل وقت قريب، وظل يمكث في المنزل ولا يخرج منه حتى حدوث الجريمة. 

بينما كان يرفع عامل المسجد المجاور لمنزل المتهم، أذان الفجر، كان الزوج "خالد.ف"، ينتهي من جريمته البشعة، بضرب زوجته وأطفاله الثلاث ببلطة حديدية، مما أسفر عن مصرع أحمد، 5 سنوات، وأدهم، 7 سنوات، وإصابة طفله الثالث عمرو، 4 سنوات، ووالدتهم شيماء، 29 سنة.

 
"المرض النفسي"، هاتان الكلمتان اللتان أصبحتا الدافع المبرر وراء كل جريمة، إلا أن في هذه الحالة يبدو أن أنها بالفعل التي دفعت الزوج إلى فعلته، خاصة بعد أن أكد أهالي قريته، وتحريات الأمن، أن المتهم يعمل سائقا، وكان يعانى من مرض نفسي، وتم إيداعه مستشفى الصحة النفسية، وعندما تماثل للشفاء خرج من المستشفى، وظل يقطن بمنزله ولا يخرج منه حتى وقت وقوع الجريمة. 

المتهم أمام سلطات الأمن، اعترف بأنه أمسك ببلطة حديدية، وانهال بالضرب على زوجته وأبنائه الثلاثة، مما أدى إلى مقتل طفلين وإصابة الطفل الثالث والأم، ثم خرج من المنزل يسير على قدميه في هدوء.

النيابة العامة أمرت بحبس المتهم، لحين عرضه على الطب النفسي لبيان مدى تحكمه في تصرفاته من عدمه، كما طلبت تقرير الطب الشرعي بشأن ملابسات وفاة الضحايا.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات