التحرير الإخبارى

إعلاميون من الروهينجا: هذه هي حقيقة جيش إنقاذ أراكان

Arakan-Rohingya-Salvation-Army-400x225 Arakan-Rohingya-Salvation-Army-400x225

اندلعت موجة الاضطهاد والمذابح الأخيرة بسبب مجموعة تسمى نفسها "جيش إنقاذ الروهينجا"، ففي 25 أغسطس الماضي هاجم هذا الفصيل المسلح مراكز للشرطة في ولاية راخين، وقتل 12 شخصًا في أكبر هجوم له حتى الآن، وقد ردت قوات الأمن بهجوم مضاد.

وينشط جيش إنقاذ روهينجا أراكان، في ولاية راخين شمالي ميانمار، واندلعت اشتباكات متنفرقة تقع بين الجماعات العرقية من وقت لآخر، ولكن منذ العام الماضي نمت حركة الروهينجا المسلحة، وكان جيش إنقاذ روهينجا أراكان يعرف في السابق بأسماء أخرى منها حركة اليقين، وقد قتل أكثر من 20 ضابط شرطة وأعضاء في قوات الأمن.

ووصفت الحكومة جيش إنقاذ روهينجا أراكان، بأنه منظمة إرهابية، وقالت إن زعماءه تلقوا تدريباتهم في الخارج، وأصدرت مجموعة الأزمات الدولية (ICG) تقريرًا في 2016 قالت فيه إن هذه الجماعة تقودها عناصر من الروهينجا تعيش في السعودية، وقالت مجموعة الأزمات الدولية إن زعيمها هو عطاء الله الذي ولد في باكستان وترعرع في السعودية.

وقال محمد أحمد أبو الخير، الإعلامي الروهينجي، إنه يخلط كثير من الناس بين جيش إنقاذ أراكان التابع لعرقية الموغ البوذية، والتي تستعدي السلطات تجاه الروهينجا، وتشعل المأساة تلو المأساة، هذا الجيش البوذي المسلح لديه أطماع استقلالية، ويريد أن يكون لعرقية الموغ البوذية حكم ذاتي، وهذا معروف، ورغم تمردهم فإنهم لايواجهون عنفًا من الدولة كما يواجهها شعب الروهينجا المسلم.

وأكد أبو الخير في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن حركة إنقاذ الروهنجيا، هي حركة  ضعيفة ولاتمتلك مقومات المقاومة في الواقع، ويديرها شباب روهنجيون وقامت بدافع الدفاع عن الأنفس والأعراض، ولعلك رأيت صورهم، لايمتلكون أدنى مقومات الهجوم أو الدفاع، ليس بضعة قطع من الأسلحة الخفيفة كما نسمع، ونرى في المقاطع المصورة التي ترد من هناك، وهناك من يتهمهم بالإرهاب أو بتلقي الدعم من جماعات متطرفة، وذلك ليس صحيحاً، لأنهم لايحملون فكراً متطرفًا كفكر داعش والقاعدة اللتين تكفران الأمة الإسلامية.

ووصف أبو الخير، مقاتلى الجيش بأنهم شباب عاديون من الروهنجيا خرجوا دفاعًا عن أعراضهم وأنفس قومهم بعدما طفح الكيل وزاد عدوان الجيش الميانماري فوق مستوى الاحتمال، ولكن دخول الجماعات المتطرفة في الخط قد يكون واردًا بذريعة الدفاع عن المسلمين كما حصل في العراق وسوريا وأماكن أخرى في العالم، وأنت تعلم أن العنف والقهر يصنعان التطرف نسأل الله السلامة.

وذكر عمران كبير الأركاني، الإعلامي في وكالة أنباء أراكان، أن المقاومة الروهنجية في الداخل ضعيفة جدًا، حتى لا تكاد تذكر؛ بسبب عمل البوذيين منذ عشرات السنين على إضعاف قوة المسلمين من جميع النواحي.

وأكد "كبير" في تصريحات خاصة لـ"التحرير" أن جيش إنقاذ الروهينجا، لا يملك حتي ما يجعله مقاومة، لما يشهده الأهالي من حملات تفتيشية مشددة من حين لآخر لسلب الأسلحة البيضاء، وشرائح الهاتف المحمول، والأجهزة المزودة بالكاميرا، حتى العُصي لا تترك في مساكن المسلمين؛ خوفًا من التنسيق للمقاومة والدفاع عن النفس والعرض.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات