التحرير الإخبارى

جرائم قتل الأطفال.. كيف تُذبح البراءة في كولومبيا‎؟

قتل- تعبيرية قتل- تعبيرية

لا تهدأ عمليات الجريمة المنظمة في كولومبيا، وهي متنوعة من قتل إلى اغتصاب إلى طلب فدية، تصاغ كلها تحت لافته العمل التحرري، إلا أن أشدها قسوة هي عملية اغتيال أو قتل الأطفال، بلا ذنب؛ فقط لزيادة عدد القتلى وإثبات قوة ورهبه الميليشيات، وهو ما وثقه ورصده مركز الدفاع عن ضحايا حركة "فارك" في كولومبيا.

في شهر أغسطس 2009، قام عشرة رجال يرتدون الزي المموه باقتحام منزل "توليا جانجا جارسيا"، وقتلها و11 شخصًا آخرين، ولكن لم يكن العنيف هو إعدام 12 شخصًا، ولكن الأعنف أنه كان بينهم سبعة أطفال، أحدهم رضيع يبلغ من العمر خمس أشهر.

وكان مشهد القتل أكثر قسوة، لزوج جوانجو جوتزالو، بالإعدام من دون محاكمة هو وطفليه أحدهما يبلغ من العمر 13 عامًا، والآخر 3 أعوام، ولكنها نجت من الذبح مع 3 أطفال آخرين، ولكن وبعد سنوات طوال من ارتكاب الجريمة حددت ثلاثة من الجناة، وحكم عليهم بالسجن، وما زال التحقيق مستمر ضد مرتكبي الجرائم الأخرى، بما في ذلك الملقب فريدي كورتيز، قائد الفرقة الجنائية التي نفذت الكثير من تلك الجرائم.

وفي بداية عام 2010، قتل الميليشيات الإبنه الصغرى ليولاندا، وهي طفلة صغيرة، ولم تقف مأساة ليولاندا عند ذلك، ففي نوفمبر 2012 صرفت لها المحكمة مبلغ 22 مليون بيسوس بالتعويض عن وفاة ابنتها الصغرى، لتكون بداية فصل جديد من مأساتها وليس سعادتها.

قص محامي مينغا، أنه تم التسليم المبلغ دون أي نوع من المساعدة أو المرافقة، لا سيما بالنسبة لها، وهي امرأة أمية لا تعرف القيمة الحقيقية للمال، وبعد صرف الشيك: الجناة اقتحموا منزله واعتدى وسرق 20 مليون دولار نقدًا، مع قتل الثلاثة الأطفال الباقين على قيد الحياة والتجول وغسيل البياضات للفنادق والنزول في بلدات قريبة من المذبحة.

وفي سلافاريا عام 1991، أخذت مزرعة أسبيرنتا بالقوة من أصحابها، وتم سرقة 120 رأس من الماشية و100 هكتار من الأراضي الزراعية، غير أنهم خطفوا الزوجة، وقتلوا عدد من الأولاد الرضع الصغار دون أن يستمعوا لصراخهم.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات