التحرير الإخبارى

تعليم المسلمين في بورما.. وجه آخر لاضطهاد أطفال الروهينجا

الروهينجا الروهينجا

لم تتوقف حتى الآن مأساة مسلمي إقليم أراكان بدولة بورما، من المذابح التي يتعرضون لها على يد كلٍ من الحكومة البورمية، والعصابات البوذية المسلحة، والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال مابين قتيل وجريح ومهجر، والتي تصادف حدوثها مع العام الدراسي الجديد، لإلقاء نظرة على تعليم أقلية الروهينجا المضطهدة قبل بدء الأحداث.

قال أبو عمار بن ولي، الإعلامي بوكالة أنباء أراكان، إن المدارس في بورما نادرة فقد تجد مدرسة لعدة قرى لكن صفوفها لم تعد تكفي لنحو 800 تلميذ.

وأكد بن ولي في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن كثير من الطلاب الروهينجا يدرسون تحت الأشجار لكن ذلك لم يضعف من إصرار وحماسة التلاميذ الذين يأتي بعضهم من مسافات بعيدة ومن المفارقات أنهم يدرسون منهجا قد لا يجدون فيه اسم قوميتهم ضمن الجماعات العرقية في ميانمار.

وأضاف بن ولي، أن كادر التدريس ولعدم توفير الحكومة مدرسين فهو يضم المتطوعين ممن أكمل المرحلة الثانوية في القرى المحيطة على قلتهم وهم يحصلون أحيانًا على بعض الدعم من منظمات أجنبية وإلا فهو عمل طوعي رغم صعوبة أحوالهم المعيشية.

وكان رهبان بوذيون متطرفون ومؤيدوهم قد تظاهروا أمام مدرستين إسلاميتين في أواخر إبريل الماضي مطالبين بإغلاقهما فاستجابت السلطات المحلية في رانجون لهم ووضعت الأقفال على أبواب المدرستين في يوم 28 إبريل 2017.

وطالبت هيومن رايتس ووتش، حكومة ميانمار بإعادة فتح المدرستين على الفور، كانت السلطات المحلية قد أغلقتهما وقالت إنه يجب على الحكومة أن تلتزم بحماية الحق في حرية الدين لجميع الطوائف الدينية في ميانمار، ووصفت المنظمة الدولية تصرف الحكومة بأنه استسلام جبان لمطالب الغوغاء وفشل في حماية الأقليات الدينية.

وأوضحت مصادر بورمية أن مئات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 سنة حرموا من حق التعليم بإغلاق المدرستين.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات