التحرير الإخبارى

حفيدة الخديو عباس حلمي الثاني تتهم «التعليم» بالاستيلاء على قصورها

فاطمة الزهراء فاطمة الزهراء

اتهمت الكاتبة الصحفية، فاطمة الزهراء جمال الدين بكير خورشيد، وزارة التربية والتعليم، بالاستيلاء والقيام بوضع اليد على قصور مملوكة لها عن طريق الميرات الشرعي لورثة الخديو عباس حلمي الثاني، مؤكدة أن مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية قامت بالاستيلاء على قصر الأميرة فاطمة إسماعيل، ويحمل رقم 12/1، فضلاً عن قيامهم بأعمال تكسير وتخريب بالقصر الملكي، رغم أنه مدرج ضمن الآثار المثبته بشكل رسمي في الإسكندرية.

وأضافت فاطمة الزهراء، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أنها تقدمت بالعديد من البلاغات والمحاضر الرسمية لنيابة الإسكندرية والجهات المعنية من أجل الحصول على حقها في استراد تلك القصور، منها البلاغ رقم يحمل رقم 9366 لسنة 2017، وأن وزارة التربية لم تضع يدها على قصر الأميرة فاطمة فقط بل استولت على قصور أخرى في الإسكندرية مملوكة للأسرة المالكة دون وجه حق، على حد تعبيرها.

وأوضحت حفيدة الخديوي، أن البلاغات الرسمية التى تقدمت بها للنيابة، كشفت أن التربية والتعليم لا تملك أي مستندات بخصوص تلك القصور.

وأشارت إلى أن هناك قرار وزارة رقم 75 صادرة في السبعينيات من قبل الحكومة بعودة الممتلكات المالكية وكذلك الوقف الخيري إلى الورثة الشرعيين حيال ظهورهم، وأن هناك بعض موظفي التربية والتعليم يقومون باستغلال تلك الممتلكات لأغراض شخصية نتيجة لعدم وجود أي مساءلة من أي جهة تجاه تلك الممتلكات.

وناشدت فاطمة الزهراء، رئاسة الجمهورية بضرورة التدخل من أجل الحفاظ على تلك القصور المالكية من العبث وسيطرة بعض اصحاب النفوذ من مختلف الجهات، وأنه على أتم الاستعداد للتبرع بتلك الممتلكات لصندوق تحيا مصر، إلا أن ما يحزنها، أن تؤول الهيمنة على تلك القصور المالكية لمجموعة من الموظفين يعبثون بتلك القصور، خاصة وأن التربية والتعليم تسعى جاهدة لتحويل قصر الأميرة فاطمة بالإسكندرية لسكن للمغتربات شباب وبنات معًا، دون مراعاة للتقاليد، متسائلة كيف تحرص وزارة التربية والتعليم على إقامة سكن للطلاب المغتربين بنين وبنات معًا؟. 

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات