التحرير الإخبارى

حوارات مع شباب الأقباط «3-4»

فقاعة الكنيسة
حوار/ مع سمير نبيل*
 
 
هل تتردد على الكنيسة؟
حاليا لا أتردد على أي كنيسة.

هل كنت متدينا يوما ما؟
ما كنتش متدين بشكل كبير. كنت باروح الكنيسة لحد إعدادي عشان ألعب كورة وأطلع رحلات، وأحضر مدارس الأحد وأسمع تعاليم الإنجيل. كان فيه جانب ترفيهى في علاقتي بالكنيسة. أنا ماليش في فكرة إنى أسمع الكلام أوى، وإن فيه حد واقف على دماغي يقول لي ده غلط وده صح.

والطبيعة المتمردة دي ليها أصول عائلية؟
عيلة أمي عيلة متدينة، بس بابا شخص مثقف جدا، وعنده مكتبة متنوعة كبيرة جدا، يعتبر دودة كتب، ومابيروحش الكنيسة إلا عشان يحضر الأفراح والعزيان.

يعني والدك مشارك فى تكوين طبيعتك دي؟
بابا مالوش فى التمرد، بيحب الهدوء والروتين وإن مافيش حاجة توجع دماغه، ولكنه واخد جانب "علماني" فى نظرته للحياة.

وإنت مابْتترَدْدِش على الكنيسة عشان الجانب الأبوي اللي فيها؟
أحيانا بيتم توظيف الدين عشان يخوفك، يا إما تسمع الكلام أو تخش النار. حتة الشعور بالذنب دى موجودة فى المسيحية القبطية. القَبَط عندهم الجزء ده جدا، وإنهم خايفين من ربنا طول الوقت. لحد إعدادي وثانوي الشعور بالذنب ده كان ملازمني، خايف على طول أكون غلطان، أو أكون عملت حاجة غلط. قعدت أجلد فى نفسي لغاية ما وصلت لثانوى، لما بدأت أسمع المزيكا اللي باروح فيها. بابا برضه كان بيحب المزيكا من زمان، كان بيسمع "باخ" و"جون لينون"، وكان عندنا بيانو فى البيت بيلعب عليه.

والدك كان بيعزف بيانو؟
البيانو أصلا بتاع جدتي اللى كانت عايشة فى سوهاج. كانت من عيلة أرستقراطية شوية.

والبيانو وصل إسكندرية إزاى؟
جدتى جت إسكندرية عشان تعيش هنا، نقلنا عفش كتير من الصعيد وكان البيانو معاه. أنا فاكر لما البيانو الضخم ده وصل البيت، كان عندي وقتها 8 سنين، العمال طلَّعوه سبع أدوار على السلم. كنا كلنا خايفين إنه يقع يتدمر. موجود فى مكانه فى البيت من وقتها، وجدتى لما كانت بتيجي عندنا تقعد تلعب عليه.

وجود البيانو كان مؤثرا على اختياراتك يا سمير؟
طبعا، لما كنت باسْمع جدتي وبابا بيلعبوا عليه. وأنا كمان كنت بالعب عليه من غير تعليم، ومن غير ما اعرف أقرأ نوتة، وكنت باطلّع حاجات مع نفسي.

سبب حب والدك لباخ، هو الحس الكنسي التطهري اللي فى موسيقاه؟
والدي أساسا مهندس اتصالات. فيه ارتباط روحاني غريب بين المزيكا والرياضيات. فيثاغورث أول حد يكتشف نظريات الموسيقى ويربطها بالرياضيات. لما تبص على النوتة بتاعة "باخ" تحسّها حاجة هندسية كده، ماشية بشكل رياضي منتظم، كأنك بتتفرج على معادلة. فمنطقي إن والدى يحب "باخ" لأن مزيكته فيها حسبة رياضية.

وبالنسبة لك الإرث الرياضي والروحي للموسيقى اتنقل ليك؟
طول عمرى وأنا باقرأ في نظريات الموسيقى، حاسس بوجود ارتباط بين الموسيقى والرياضيات، وأضيف عليهم حتة شعوزة شوية مما وراء الطبيعة؛ وهي علم الأبراج. الحاجات دى كلها بتفهِّمك ترتيب الكون وتربطه فى خيالك مع بعض، بطريقة بسيطة.

تقصد إن الثلاثي ده بيمثل الجزء غير المرئي من الكون؟
الجزء ده، غير المرئي فى الكون، إنت بتفهمه وبتحسه من خلال الموسيقى. طول عمرى أنا مرتبط ومتعمق في الحتة دى..

طفولتك فى الكنيسة كان ليها جانب موسيقي؟
على فكرة المزيكا القبطي، التراتيل والألحان واللغة القبطية اللى جاية من القرون الأولى للمسيحية حاجة مثيرة للاهتمام جدا، ليها جزء تاريخى، إننا بنقدر نشوف تطور المزيكا من خلالها، لأنها تعتبر امتدادا للموسيقى الإغريقية والفرعونية. فأنت لما تسمعها كأنك بتسمع نفس المزيكا القديمة الأصلية اللى كان بيسمعها أي مواطن قديم، وهتحس بحاجة روحانية جواها. ولكن للأسف تعامل الكنيسة مع الموسيقى كان بالنسبة لطفل صغير زيي موضوعا مملا، وبيتم بطريقة روتينية مافيهاش أي روحانية. لحد دلوقتى المزيكا القبطي معلقة فى دماغى. أنا كموسيقى، في النهاية، عندى شغفي الخاص بالمزيكا، أى كانت الديانة اللي وراها.

ليه بتفصل الموسيقى القبطية، كأنها حاجة مستقلة عن الديانة؟
لأن تطبيق الدين فى العصر الحديث اختلف، انحرف عن الجزء الروحاني اللي كان بيميِّز الموسيقى والألحان القديمة. كان اللحن القديم يحطَّك فى حالة معينة عشان تكون جاهز لتقبل تعاليم دينية. كل الحضارات القديمة كان فيها جزء ليه علاقة بالأصوات والمزيكا، لأنهم كانوا عارفين إنها بِتحطَّك فى حالة روحانية معينة.

حالة تسامٍّ؟
أيوه، وده هدف المزيكا من زمان ولحد دلوقتى، ماتغيَّرش، الوصول لحالة التسامي.

وإنت لما بتسمع المزيكا القبطى بتعيش حالة التسامي دي؟
أنا حاليا بادوَّر على أصل الحاجات فى المزيكا عاملة إزاي، إزاي المزيكا تطورت تاريخيا وبالتحديد موسيقى الروك. جيمى هندريكس** لما سألوه إنت بتعمل إيه؟ قال لهم أنا باعمل موسيقى كنسيَّة. كان بيعمل حالة من الصوت تحطك جواها. أنا بالنسبة لى المزيكا كده، أحب أحس إن الصوت والمزيكا مِحاوطنِّي. ده المفهوم بتاعى وأنا باشتغل فى المزيكا. لو ماحاوْطِتْنيش يبقى فيه حاجة فاشلة. لأن طبيعة الموسيقى إنها تحاوط الإنسان وتدخله جواها زي الفقاعة.

إيه تاني؟
لقيت إن تأثير المزيكا عامة، على مر العصور، واحد على البني آدم، وده شىء أحسن من التحولات اللى حاصلة فى فهم وتأثير الدين. المزيكا هي أكتر حاجة بتْحطّني فى حالة يورفوريا وتقدير للكون. أنا كموسيقي أسمى حالة باحس فيها لما باكون بالعب مزيكا والدنيا ظابْطة معايا.

بحثك فى تاريخ الموسيقى القبطية له علاقة بالبحث فى هوية شخصية ولكن بشكل فني؟
مالوش علاقة. العلاقة الوحيدة هي الحالة الروحانية اللي المزيكا بتعملها. كنيسة العصر الحديث مافيهاش الجانب الروحي ده. لحد عصور الرينسانس كانت المزيكا تستخدم فى الكنائس للسيطرة وإخضاع الناس. كنيسة السود فى أمريكا هي الكنيسة الوحيدة اللي الموسيقى فيها بتستخدم عشان تحرير النفوس.

مش شايف إن الموسيقى الكنسية الروحانية لها علاقة بصلب المسيح والتطهر من هذا الذنب؟
احتمال إن المزيكا القبطية فى القرون الأولى كانت تطهرية أو تحررية، ولكن دخول السياسة فى الكنيسة الحديثة نزع منها الحالة الروحية. حاليا لا يوجد تقدير للموسيقى فى الكنيسة القبطية، باستثناء التراتيل، وألحان القداس الجريجورى، الثابتة والمكررة. دلوقتى لو عايز أسمع مزيكا قبطي مش شرط أروح جوه الكنيسة وأسمعها.

إنت اتولدت سنة 82، فى فترة تعصب وتمييز ديني مافيهاش تسامح، ده خلَّاك منفصل عن المجتمع الكبير؟
حتة الانفصال موجودة لحد دلوقتي. كمسيحى، فيه جزئية إنك منفصل عن المجتمع شوية. لأن كل نشاطاتك بتحصل جوه الكنيسة، وبره الكنيسة بتحس بحالة فيها تمييز. السلوك ده بيخليك منطويا شوية، لغاية لما تبدأ تطلع بره الفقاعة اللى عشت فيها، وتفهم مجتمعك ده عامل إزاى، وتبتدي تتأقلم على اللى حاصل ده. بس فى رحلتك فى الخروج من فقاعة الكنيسة، زي مابتلاقي تمييز وقرف، بس برضه بتلاقى حاجات تانية كويسة، أنا أغلب أصحابي من المسلمين ومافيش بيننا أي تعصب.

الجيل الجديد من الشباب المسيحى عنده خفة دم ماكانتش موجودة قبل كده فى الأجيال السابقة، إيه رأيك؟  
يمكن السبب إنه فيه جرأة شوية. غلطة الكنيسة الكبيرة إنهم بيحاولوا يقفلوا على العيال جوه. وده غلط.

بيعمل جيتو؟
دى مشكلة "الأقليات". زى النوبيين اللى بيتجوزوا من نفسهم. بس أنا شايف إنهم مجتمع صحى عن مجتمع القبط لما بيتلموا وبيقفلوا على نفسهم.

مصطلح "أقلية" مناسب؟
"الأقليات" بالنسبة لى مش المفروض تتحسب على أساس الدين، يمكن على أساس العرق، الإثنية. مفروض الأديان تكون خارج التصنيف.

وإيه نقدك لأشكال من التدين الإسلامي الحالي؟
إن التدين بيُستخدم كأداة للتعالي على ناس تانية، أو عشان تاخد حقوقا مش حقوقك.

التمييز بواسطة الدين؟
بالظبط، ظاهرة التدين المزيف ده أكتر حاجة مستفزة بالنسبة لى. زى تفجير كنيسة وأطفال تموت يطلع واحد يقولك على فيسبوك "ما تترحمش عليهم، دول مش شهدا". واحد تاني يقول لك "ما تحمِّلنيش الذنب". أكيد أنا بالذكاء الفطري مش هاعمل كده، بس إنت كمسلم لما تقول كده وتحاول ترميها على حاجات تانية زى "الدولة المتآمرة"، هتستفزِّني، حتى ولو أنا مش مسيحي متدين، وماليش علاقة بالكنيسة. كتبت من فترة  على صفحتي في فيسبوك: "المسلمون بقوا مهتمين إنهم يحسِّنوا صورة الإسلام فى الغرب أكتر مايصلّحوا من حالهم هنا".

في فيلم "فيلا 69" اللي انت عملت له الموسيقى التصويرية، هناك عزلات متعددة، منها عزلة البطل واقترابه من الموت، وعزلة المكان نفسه.....
دى الحالة اللى وصلتنى جدا من الفيلم. لما اتفرجت عليه لقيته قريِّب من ذوقي ومن الحالة اللي باحبها لما باتفرج على أفلام أو أعمال فنية، كده عالم معزول نسبيا وقائم لوحده. أنا أكتر حاجة بتخبط معايا إن المزيكا تخدم الحتة المؤثرة إنسانيا فى الفيلم، وهي إن شخصية البطل واقعية ومافيهاش أي ادعاء للبطولة وأحيانا بيظهر ضعفه، وكمان إحساس قربه من الموت خلَّى عنده الشفافية دي، حتى وهوّ تايه ومضطرب. 
ده إنسانى فى حد ذاته.

اشتغلت على الحالة دي إزاى؟
كأنى بألّف مزيكا بتاعتى. أخدت تيمة أغنية عبد الوهاب "كان أجمل يوم" واشتغلت عليها. يمكن أنا مش شاطر نظريا، لكن عندى حس موسيقى كويس. لما بيجيني مشروع زى ده باجرَّب فى الأول، إما تظبط معايا أو ما تظْبُطش. ساعتها، لحس الحظ، ظبَطِتْ.احتمال بسبب إن عبد الوهاب بيكتب ألحانه بطريقة غربى شوية، وده مناسب لي أكتر، بسبب ذوقي في المزيكا.

 
https://m.soundcloud.com/object-obscure/sets/villa-69-soundtracK

موسيقى فيلم "فيلا 69"
 
مين أكتر حد مرتبط بذوقك الموسيقي؟
طبعا جيمي هندريكس، بس الطفرة اللى حصلت لى وكونت ذوقي فى المزيكا هي موسيقى "روك التسعينيات" اللى بتتسمى بالجرانج  Grunge***، دى بتمثل مجموعة الفرق "الأندر جراوند" اللي طلعت من مدينة سياتل فى أوائل التسعينيات، بس الحركة بدأت من أواخر الثمانينيات.

أي فريق بدأ الحركة؟
فريق "نيرفانا" اللى كونه كيرت كوباين****، وألبومه الأشهر "نيفر مايند" اللى نزل سنة 91، عمل طفرة فى صناعة المزيكا. مزيكة التسعينيات فى أمريكا كلها اتحددت بالحركة دى. حصل في  تاريخ المزيكا نقطة فاصلة، فيه حاجة خلصت وحاجة بدأت مع ألبوم فريق "نيرفانا". للأسف كيرت كوباين انتحر سنة 94 والفرقة اتفركشت بعدها. أنا باحب الشخص ده جدا موسيقيا وإنسانيا. أنا طلعت مع بداية الحوار ده. فى نص 95 كان عندى 14 سنة تقريبا، بدأت أسمع موسيقى الروك. كل موسيقى روك التسعينيات بالنسبة لى، لغاية دلوقتي، كان ليها نكهة معينة.

أي نكهة؟
نكهة الانتصار لفرق الأندر جراوند. كل حركات الأندر جراوند اللى كانت حاصلة فى الثمانينيات، فضلت تبني لحد ما وصلوا لمرحلة نطت فيها وبقت "مين ستريم" Main Stream. طبعا الانتصار ده مافَضَلْش كتير، لأن صناعة الرأسمالية والمال والأعمال، نطوَّا على الفريق، واحتكروا أعماله. ومات كيرت كوباين ممثل الحركة. فنيا تُعتبر أثرى مزيكا كانت أمريكا محتاجاها بعد عشر سنين عقيمة فى الثمانينيات. أتمنى يكون عندنا 
"أندر جراوند" فشيخ ينط على "المين ستريم". ده حصل بعد الثورة ولكن بطريقة مختلفة خالص.
طيب وتسعينيات مصر؟

ماكنتش سمِّيع مزيكا عربي معاصرة. لكن بعد كده أدركت إن فيه حركة مزيكا تجارية نضيفة، واكتشفت محمد منير أواخر التسعينيات. تاريخه الموسيقي فيه طفرات غريبة، زي ألبوم "شبابيك" اللى يعتبر الألبوم الروك العربى الوحيد. واكتشفت زياد رحباني. الإنترنت ساعد فى انتشار الحركة. وحميد الشاعري عمل لعمرو دياب، وحتى لمصطفى قمر؛ مزيكا نضيفة، ودخَّل روح جديدة، مش زي المزيكا المبتذلة اللى جت بعد كده. بعد كده بدأت اكتشف إنى باحب سيد مكاوى جدا، وبدأت أعمل له أغاني بالجيتار.

شغفك بالموسيقى وصَّلك إنك تأسس استوديو "بدروم" عشان تنشَّط حركة الأندر جراوند؟
أنا عملت الاستوديو سنة 2008. اشتغلت مع كل مخرجي الأفلام المستقلة فى إسكندرية، وفتحت مساحة للتدريب والتسجيل لفرق الأندر جراوند اللى طلعت مع الثورة. 
 
الثورة كان ليها تأثير ما على مزيكتك؟
مش على المزيكا، ولكن على إحساسي. يوم 28 يناير كان يوم كبير، الروح بتاعة الثورة مَسَكِتْ فيَّ. حسيت بـ"يفوريا" لما مبارك تنحى والناس رفعت الجزم فى التحرير تعبيرا عن انتصارها النقي. الثورة خلِّتنى متفائل ونشيط، فعملت صفحة على الفيسبوك أنزل عليها أى مزيكا بألِّفها، حسيت، لاشعوريا، بجزء من المسئولية، وبأهمية اللي بيحصل فى الشارع.

وكونت فرقة خاصة؟
فى البداية كنت بالعب جيتار لوحدي، وبعدها عملت فرقة Object Obscure 
"أوبجيكت أوبسكيور" مع صاحبى راجى اللى بيلعب درامز. لعبنا فى أماكن كتير فى إسكندرية وبراها. كل الطاقة اللى أنا محتاجها من الموسيقى ممكن أعملها بالجيتار والدرامز. كل الديناميك والشد والجذب، وإن الموسيقى تمسك مدى شعورى، كل ده أنا شايف إنه ممكن يحصل بالجيتار والدرامز بس.

شكلك زى الرهبان يا سمير؟
أنا لحد ما عايش حياة الرهبان فى الفقاعة بتاعتي، بس من غير ما انعزل لوحدى فى حتة بعيدة. المزيكا ومحاولاتى وأعمالى والاستوديو بتاعي؛ كل ده خلاني عايش في فقاعة من النشاط، زى قلاية الراهب تماما. يمكن حاسس مؤخرا إنى لازم أغيَّر وأطلع بره منطقة الأمان دي، بس عايز أكون لوحدى برضه. طول عمرى باحب أعيش لوحدى، عشان أقدر أحقق طموحي المهني، وأعمل شوية أعمال موسيقية نفسي فيها، وأكبَّر الاستوديو عشان المهتمين، واللي جاي بعدي يستفيد.

ومصير البيانو حاليا؟
جدتى ماتت 2001. لحد دلوقتي كل ما أروح بيت العيلة ألعب عليه شوية. والدي بعد ما طلع معاش اشترى عود وبيتعلم عليه. يمكن البيانو مالوش تأثير موسيقي كبير فى العيلة، بس له تأثير تاريخي وقيمة معنوية كبيرة. هو مش هايروح في حتة طول ما إحنا كويسين.
....................................................................................
*مواليد 1982 إسكندرية. تخرج فى كلية الآداب قسم إنجليزي جامعة بيروت العربية.  مساهم فى المشهد الثقافي والموسيقى فى الإسكندرية. قام بتأليف العديد من الموسيقى التصويرية للأفلام المستقلة والتجارية، وآخرها فيلم "فيلا 69" من إخراج أيتن أمين. 

**عازف بلوز وروك أمريكي من أصل إفريقي، (42- 1970)، ولد في مدينة سياتل بواشنطن. عُرف بمهارته في عزف الجيتار الكهربائي. توفي في سن مبكرة، ولكن كان له تأثير كبير على التغييرات في موسيقى الروك. الموسوعة الحرة.

*** أحد الأنواع الفرعية للروك البديل التي برزت بمنتصف الثمانينيات في ولاية واشنطن الأمريكية، خصوصا في سياتل. الموسوعة الحرة.

*** Nirvana: فرقة روك أمريكية أسسها كل من مغني وعازف الجيتار كيرت كوباين مع عازف البيز جيتار كريست نوفوسيلك في أبيردين، واشنطن عام 1987. تُعتبر إحدى الفرق الأكثر تأثيرا وأهمية في الحقبة الحديثة .انتهت مسيرتها بعد انتحار كيرت كوباين في عام 1994. والاسم يحيل على مبدأ بوذي معروف يعني بإخماد الرغبة للوصول إلى السعادة. الموسوعة الحرة.

***** كيرت دونالد كوباين (20 فبراير 1967 - 5 أبريل 1994): موسيقي أمريكي، ولد عام 1967 بولاية واشنطن، ويعتبر من أهم مغني موسيقى الروك في العالم. الموسوعة الحرة.

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات