التحرير الإخبارى

تضارب موقف أمريكا في أزمة قطر.. تشيد بقطع العلاقات ثم تتحدث عن إعادتها

الملك سلمان وترامب - تعبيرية الملك سلمان وترامب - تعبيرية

تضارب رد الفعل الأمريكي حول الأزمة القطرية الخليجية، ففي حين غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشيدا بالموقف الخليجي قال وزير الخارجية ريكس تيلرسون بأنه يمكن التدخل للمساعدة في عودة العلاقات.

ففي أول تعليق له على قطع الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع قطر، قال ترامب عبر صفحته على تويتر إن "قادة الشرق الأوسط اشتكوا من دولة قطر، عندما طلب منهم -ترامب- القضاء على دعم الفكر المتطرف الذي يشجع الإرهاب".  

وأضاف "خلال رحلتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط؛ ذكرت أنه لم يعد ممكنا أن يكون هناك تمويلا للفكر المتطرف، وأشار القادة إلى قطر".

واعتبر الرئيس الأمريكي -عبر تغريدات أخرى- أن عزل قطر قد يشكل بداية نهاية رعب الإرهاب"، موضحا أن "كل الدلائل تشير إلى دور قطر في تمويل التطرف الديني".

وذكر ترامب أن دول الخليج قالت "إنها ستعتمد نهجا حازما ضد تمويل التطرف وكل الدلائل تشير إلى قطر"، مؤكدا على أن زيارته للشرق الأوسط "تؤتي ثمارها بالفعل؛ إذ أوفى زعماء إقليميون بوعودهم باتخاذ موقف صارم من تمويل الجماعات المتشددة". وقال ترامب في إحدى التغريدات "من الجيد للغاية رؤية زيارة السعودية مع الملك و50 دولة أخرى تؤتي ثمارها بالفعل".

ثم عاد ترامب ودعا خلال اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الثلاثاء دول مجلس التعاون الخليجي إلى "الوحدة".

وقال البيت الأبيض في بيانٍ، إن الرئيس الأميركي والعاهل السعودي "ناقشا الأهداف الحاسمة لمنع تمويل المنظمات الإرهابية والقضاء على نشر التطرف من جانب أي بلد في المنطقة".

وأضاف البيان أن ترامب "أكد أن وحدة مجلس التعاون الخليجي أساسية لهزيمة الإرهاب وإرساء الاستقرار في المنطقة".
من جانبه دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس، الدول الخليجية إلى الحفاظ على وحدتها والعمل على تسوية الخلافات بينها، وقال للصحافيين في مؤتمر بسيدني، إن القرار لن يؤثر على محاربة الإرهابيين، وإن واشنطن حثت حلفاءها الخليجيين على حل خلافاتهم.

«بالتأكيد نشجع الأطراف على الجلوس معًا ومعالجة هذه الخلافات» يضيف تيلرسون: «إذا كان هناك أي دور يمكن أن نلعبه لمساعدتهم على ذلك، فاعتقد أن المهم لمجلس التعاون الخليجي أن يحافظ على وحدته».

من ناحية أخرى، اعترف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون لوكالة "رويترز" إن "الولايات المتحدة سوف تحاول تهدئة الأجواء بين قطر والسعودية؛ وذلك لما تمثله الدوحة من أهمية كبرى فيما يتعلق بمصالح واشنطن العسكرية والدبلوماسية للدرجة التي تستدعي عدم عزلها". 

وأضافوا أن "واشنطن صدمت من قرار السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في خطوتها المنسقة مع مصر والبحرين والإمارات، ولدى الولايات المتحدة  العديد من الأسباب التي تدعوها إلى تعزيز التهدئة داخل المنطقة".

شارك هذا الخبر


للاشتراك في خدمة الرسائل على تليفونك
  فودافون وموبينيل
التعليقات